طيب جماعة ازيكوا الأول عاملين إيه ؟
كل سنة وانتوا طيبين  
إن شاء الله كدا انا بدأت مشروع صغنن كدهو في الأجازة 
مشرووع المشغل 
بعمل حاجات يدوية وكدا .. وبدأت بالشنط دي 
الشغل موجود في جاليري
home & beyond 
عنوانه 17 شارع المنصور محمد , الزمالك 
لو حد حابب ياخد فكرا يروح يتفرج :D
ريبلوجّــاتكوا وشيراتكوا بقى  :D
رمضان كريم عليكوا :))

أم كلثوم بتاخد سلفي !!

طول اليوم النهاردة قاعد بتخيل أم كلثوم لو كانت مطربة في وقتنا الحالي .. ومش قادر أطرد من دماغي شكل أم كلثوم وهي بتعمل “كراود سرفينج” مع الجمهور الحاضر للحفلة .. أو بتاخد سيلفي بالبوز إياه .. أو مثلاً وهي بتغني انت عمري .. ولما تيجي للحتة بتاعة “قد إيه من عمري قبلك ….. ” وتسكت وتمسك الميكروفون وتوجهه للجمهور فيقوم الجمهور قايل “رااااااااااااااااااااح”

نقطة الشوربة والقرارات المصيرية في حياتك

عارف أنت لما تكون بتشرب حاجة سَايلة بالمعلقة .. شوربة مثلاً .. وتــِغرِف غـَـرفة كدا بالمعلقة .. بيبقى في شوية من الشوربة دي لا يتعدى المليمترات المكعبة بيكونوا لازقين في قــَعـْر المعلقة وبيكـوِّنوا قطرة شوربة .. فأنت تقعد مستني القطرة دي تنزل علشان تشرب الشوربة اللي فـ المعلقة بسلام .. لكن الإنتظار يطول .. فتقرر إنك تخاطر .. وتوجه المعلقة بسرعة جبــّـارة ناحية بؤك آملاً إن القطرة متوقعش ففي اللحظة اللى بتاخُد فيها القرار دا .. وتقرب المعلقة من بؤك سنتي واحد .. القطرة تقع على هدومك وتبهدل الدنيا … إيه لازمة القصة دي؟
إن في ناس حياتهم كلها عبارة عن كدا .. يكونوا عايشين حياة مملة بالورقة والقلم .. هعمل كذا بعد كذا هعمل كذا وبعد كذا هعمل كذا .. فلما يحس إن الموضوع ممل .. ويحاول ياخد “الرسك” .. وياخد قرار مهم ومصيري في حياته .. القرار دا بيقلب حياته جحيم .. زي نقطة الشوربة كدا

الست دي أمي .. الحب كله :D

الست دي أمي .. الحب كله :D


طيب .. بما إني أصلاً ابتديت أمِل من أول اتنين وعشرين ساعة م الأجازة .. محدش عنده ليّا شغل ؟
بشتغل ع الفوتوشوب والأوتوكاد والسكتش آب كويس وأعرف شوية في الإلستريتور والثري دي ماكس والإنديزاين 

ماي مازر ألويز سايد ” انت محتاج حداد علشان يفصل مقاسك”


عارفين شعور طفل الشوارع اللى لبسه مقطع ووشه مترب وهو واقف ساند على عمود قدام ماكدونالدز وبيبص ع الناس وهي بتاكل بشهية كدا ومغمضين عينيهم من فرط لذة البرجر والمايونيز .. وهو بيبقى هيغم عليه من هَوْل الموقف .. دا بالظبط بيبقى شعوري لما أدخل محل كوتشيات والزباين عمالة تتفرج وتشتري الكوتشي اللي يعجبها بالمقاس اللى يعجبها .. وأنا واقف في ركن المحل .. وحيد .. ذليل .. مضطهد
بسأل الراجل صاحب المحل :”لو سمحت فين أكبر مقاسات عندك” 
فـ يبص لي باستغراب شوية ويسألني : “أيوا يعني كام ؟” 
أقوم حاطط وشي في الأرض وقايل له : “46 أو 47”
فيقوم مشاولي على ركن مهجور من المحل .. الكوتشيات فيه متربة وحالتها بالبلاء .. اللي هي عادة بتبقى مودل واحد بألوان مختلفه .. أقوم واخد نفس الكوتشي اللي جبته السنة اللي فاتت لكن بلون مختلف .. ولا حول ولا قوة إلا بالله

"يلا يسطى الله يبارك لك عندنا شغل"

هما الأتنين شابكين إيديهم في إيدين بعض
يقف قصادها
في محطة مترو الشهداء
وينزل على ركبة ونص
يطلع علبه فيها خاتم
ويقولها
would you marry me ؟
الناس مكملة في طريقها عادي
اللى نازل م المترو
واللي رايح يغير اتجاهه
ترتبك .. متعرفش ترد تقول إيه !!
والناس رايحة وجاية مستنين المترو
الناس عمالة تخبط فيه
الناس بتبص له بقرف
واحد شايل شنطة فيها ما يشبه التيشيرتات
يزعق بأعلى صوته ” بضي كارينا يلبس أي مقاس”
يخبط فيه من غير ما تقصد
الخاتم يقع ع الأرض
يوطي يدور عليه
راجل ضخم معدي يدوس على إيده
يصرخ .. يتألم .. ميإسش
فضل يدور ع الخاتم
في الآخر يلاقيه
النور يقطع لثواني ويرجع تاني
يرفع عينية وميلقيهاش واقفة قدامه !!
يبص لأيديه اللى اتهرت من كتر الدوس عليها
يبص للخاتم وعينيه تدمع
فجأة نور أحمر يـإيـيـد ويطفي
"تيت..تيت..تيت"
"انتبه من فضلك القطار قادم"
"تيت..تيت..تيت"
"انتبه من فضلك القطار قادم"
تلمع في دماغه فكره
يقف على رصيف المترو
وأول ما العربية تقرب
يفتح دراعه .. وينط على كابينة السواق
عكس اتجاه المترو
ينتهي المشهد بالسواق والدم ملطخ وشه
بيبص بمنتهى اللامبلاة ع اليونيفورم بتاعه
على جيب القميص .. اللي عليه حرف الإم بتاع المترو
يلاحظ جزء من جسم الشاب عليه
واحد م اللي واقفين يقطع هذا المشهد المهيب
بإنه يطلع من جيبه منديل
ويمد إيده للسواق .. ويقوله :
"يلا يسطى الله يبارك لك مستعجلين .. عندنا شغل"

ransomriggs:

Goinnnn to the bookstore 

and we’re

gonnnnna get maa-aa-aarired 

*whistles*

taherehmafi:

ransom and i got married several months ago in an intimate ceremony, but recently had a larger reception for more family and friends, and it was a blast! as we’re both writers, it seemed fitting to have the event at one of our favorite bookstores: the last bookstore in downtown LA. we’ve had a lot of requests for photos, so i thought i’d drop a few here. hope you enjoy them as much as we do! 

:::for the especially curious:::

my bouquet: was made from the pages of ransom’s novel (miss peregrine’s home for peculiar children).

our photographers: brandon + katrina of brandon wong photography.

venue: the last bookstore in downtown los angeles.

catering: the extremely fabulous heirloomla.

flowers: from floral art!

rentals: furniture from found rentals, dishes from dishwish!

the band: one of our favorite local indie bands, the gallery.

hugs and books!

xx

tahereh

Hah !?

A message from Anonymous
الجرافيتي اللي كنت بتسأل عليه بتاع الحنفية .. اكتب " بيقولك " .. كتيير بقى اكتبها كتير كذا مرة وبأحجام كبيرة وصغيرة .. عشان الإشاعات وكده

تقليدية أوي .. عايز حاجة صادمة وأكثر سوداوية :D

Flag Counter

اقفل الترباس منعًا للإحراج

لو افترضنا إن فيه فيلم مدته ساعتين .. يعني 120 دقيقة .. يعني 7200 ثانية
ولو افترضنا جدلاً برضه إن الفيلم دا فيه مشهد “مش محترم” مدته 10 ثواني
يعني لو مثلاً في فيلم بيحكي قصة حياة طفل عبقري (منتهى البراءة اللي في الحياة)
وفي مشهد الطفل راكب عربية مع أبوه بيوديه الحضانة
وفي اعلان شامبو ع الطريق وواحدة لابسة بس مش لابسة
فعلميًا .. احتمالية إن أبوك يدخل عليك الأوضه خلال مشهد الوادة اللي مش لابسة دي هي
.
0.001388888889 %
(مية تمانية وتلاتين من ألف … في المية)
.
واقعيًا بقى .. النسبة دي بتكون 50% في حالة لما تكون الشاشة غير مواجهة لباب الأوضة بس دا ميمنعش إن الموضوع محرج بعض الشيء لو كان في صوت طالع لأن دا هيزوِّد الشكوك أكتر
وبتكون 100% لما تكون شاشة الكمبيوتر مواجهة لباب الأوضة والنور مَطفي
وفرص الوصول لآي زرار في الكيبورد يقفل الفيلم بتنعدم تقريبًا ويوم ما بتوصل لزرار عادة بيكون الـ space والمشهد دا بيثبت !!!
واحتمالية إنك توصل بالماوس لزرار الـ close بتبقى 0 %

my 3d modeling & rendering work
program : sketchup 2014 Pro and V-ray 0.2
Time : كتير :D

hahahaha :D

تقريبًا كدا والله أعلم


في قاعدة خفية بتقول
“إن الفلوس اللي معاك -في الغالب- أقل م الحاجة اللي نفسك تشتريها .. أيًا كان سعر الحاجة دي”
- يعني لو عايز تشتري كاميرا بأربع تلاف جنية فالمبلغ اللى معاك -أو اللي انت مخطط إنه يكون معاك- لازم يبقى ناقص ألف أو خمسميت جنية ع الأقل
- لو عايز تشتري موبايل .. فالمبلغ دايمًا مش هيكمل غير موبايل امكانياته أقل م اللى انت عايزه
- لو عايز تشتري لبان ترايدنت بطيخ .. فالفكة اللي معاك غالبًا بتكون جنية ونص أو اتنين جنية إلا ربع
- لو ماشي في الشارع ولقيت حد محتاج .. وصعب عليك والجانب الطيب من شخصيتك صِحِي .. وفكرت تديلة حاجة وتدب إيدك في جيبة علشان تديله جنية أو اتنين جنية فكة .. فغالبًا مش هتلاقي في جيبك فكة غير ربع جنية .. وهتقعد تفكر في احتمالات رد فعل المحتاج دا لو اديته الربع جنية يا ترى هيشتمك ولا هيدعي عليك ولا هيسب لك الدين .. فتخرج إيدك من جيبك وتكمل طريقك .. وهكذا

وفي كدا ناس من كـُـتر ما هيّ جميلة .. دايمًا لما توصفهم لحد .. الوصف بيطلع مـُـبتذل وميـوفـيـّـش مدى جمالهم !